محمود شهابي
101
النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة
كميل بقوله : « الحقيقة جذب الأحديّة لصفة التّوحيد . . . . « 1 » » وقال في شرح هذه الفقرة : « يا من له الأسماء الحسنى » من الكتاب ( الصّفحة ال 235 - ) « الاسم عند العرفاء هو حقيقة الوجود مأخوذة بتعيّن من التّعيّنات الصّفاتيّة من كمالاته ، تعالى ، أو باعتبار تجلّ خاصّ من التّجليّات الألهيّة ، فالوجود الحقيقي مأخوذا بتعيّن « الظّاهريّة بالذّات والمظهريّة للغير » اسم « النّور » وبتعين كونه « ما به الأنكشاف لذاته ولغيره » اسم « العلم » وبتعين كونه « خيرا محضا وعشقا صرفا » اسم « المريد » وتبعين « الفياضيّة الذّاتية للنّوريّة عن علم ومشيّة » اسم « القدير » وبتعين « الدرّاكيّة والفعاليّة » اسم « الحىّ » . . . وهكذا . « وكذا مأخوذا بتجلّ خاصّ على مهيّة خاصّة بحيث يكون كالحصّة الّتى هي الكلّى المضاف إلى خصوصيّة تكون الإضافة بما هي إضافة وعلى سبيل التقييد ، لا على سبيل كونها قيدا ، داخلة والمضاف اليه خارجا لكنّ هذه بحسب المفهوم ، و - التّجلّى بحسب الوجود اسم خاصّ فنفس الوجود الّذى لم يلحظ معه تعين مّا بل بنحو الّلا تعين البحت هو المسمّى ، والوجود بشرط التّعين هو الاسم ، ونفس - التّعين هو الصّفة والمأخوذ بجميع التّعينات الكمالات اللائقة به ، المستتبعة للوازمها من الأعيان الثّابتة الموجودة بوجود الأسماء ، كالأسماء بوجود المسمّى ، هو مقام - الأسماء والصّفات « 2 » ، الّذى يقال في عرفهم : « المرتبة الواحديّة » . كما يقال للوجود -
--> وهي الأرواح المتعلقة بالصور ، كما أن عالم الجبروت هو العقول الكلية ، وهي الأرواح المرسلة ، ثم عالم المثال وهو الملكوت الأسفل ، ثم عالم الناسوت . والمراتب الست ، هي هذه بإضافة المرتبة الأحدية » ( 1 ) - أورد الحديث بكماله وتمامه وشرحه شرحا عرفانيا باقتضاء مقامه وعلى وفق مرامه ( 2 ) - قد تذكرت الان وانا للمعالجة عاكف بلندن وأراجع هذه الوريقات لتصحيحها وتهئيتهما للطبع ريثما أعود إلى تهران ، بحول اللّه ومشيئته ، انى شرعت قلائل أيام إقامتي ببلدة قم ، إجابة لمسؤل بعض الأفاضل من الطلبة بكتابة رسالة في تفسير سورة الملك ( سميتها ارساء - الفلك في تفسير سورة الملك ) وكان ذلك سنة ثمانية وأربعين وثلثماة بعد تمام الألف الأول